في عام 1957، عندما اقتحمت الشرطة مزرعته المنعزلة في ولاية ويسكونسن، اكتشفت منظرًا يفوق الخيال رعبًا. 

الكراسي، والمصابيح، والأوعية، وحتى الأحزمة — جميعها كانت مصنوعة من بقايا بشرية. 

لم يكن جين قاتلًا متسلسلًا بالمعنى المعروف، لكنه كان ينبش القبور ليحوّل جثث الموتى إلى أدواتٍ “منزليّة” ضمن هوسٍ مَرَضيٍّ غريب.

اعترف لاحقًا بقتله امرأتين على الأقل، إحداهما صاحبة متجرٍ محلي، عُثر على جثتها مقطّعة الرأس والأحشاء داخل منزله. 

وبين جدران البيت، وجدت الشرطة أكوامًا من الأنوف، وسلالًا مصنوعة من اللحم، وأقنعة من وجوهٍ بشرية كان يستخدمها لتزيين غرفه.

لكن أبشع ما كشفته التحقيقات هو أن جين كان يحاول صنع “بدلة امرأة” من جلد ضحاياه، في محاولةٍ مَرَضيةٍ “ليصبح” والدته المتوفاة التي كان مهووسًا بها إلى حدٍّ جنونيّ.

قُدّم للمحاكمة لكنه أُعلن مجنونًا قانونيًا، وأمضى بقية حياته في مصحةٍ عقلية حتى وفاته عام 1984.