في فترة بعد ظهر عادية في نوفمبر 1954، كانت آن هودجز تستمتع بقيلولة نموذجية على أريكة غرفة المعيشة عندما حدث الأمر غير المتخيل.

 نيزك، بعد أن قطع مسافات شاسعة عبر الكون، تحطم من خلال سقفها، وارتد عن راديوها، واصطدم بفخذها، تاركًا لها كدمة كبيرة.

 هذا اللقاء السماوي من شأنه أن يفتح سلسلة من الأحداث المؤسفة التي ستحدد ما تبقى من حياتها.

تحول منزلها إلى موقع نشط من النشاط، يجذب الصحفيين والجيران والزوار الفضوليين المتعطشين لمشاهدة ما بعد هذه الحادثة غير العادية. 

حتى القوات الجوية الأمريكية، وسط توترات الحرب الباردة، تدخلت للتحقيق في هذا الجسم الغامض، مما يؤكد في النهاية أصله خارج الأرض