تُظهر هذه الصورة من عام 1913 جانبًا مظلمًا من العقوبات التقليدية في منغوليا، حيث كانت بعض النساء تُعاقب بطريقة قاسية للغاية على ما تُعتبر جرائم أخلاقية آنذاك. المرأة في الصورة كانت محتجزة داخل صندوق خشبي في الصحراء النائية، معرضة للموت البطيء من الجوع والعطش، مع تقديم الماء والطعام بشكل متقطع خلال فترة معاناتها.

المصور ستيفان باسيت صادف هذا المشهد أثناء رحلاته، واختار عدم التدخل احترامًا للقوانين المحلية، مسجّلًا بذلك إحدى أكثر اللحظات الإنسانية قسوة في التاريخ. تعديل الصورة بألوان حقيقية يزيد من وقعها المؤلم، ويجعل المشاهد يشعر بشدة الرعب والقسوة التي كانت تمارس بحق الأبرياء في تلك الحقبة.

هذا المشهد يعكس كيف أن قوانين العقوبة في بعض الثقافات كانت قاسية إلى حد بعيد، وما يعكسه من صراع الإنسان مع مفاهيم العدالة والمبادئ الأخلاقية آنذاك.