في عام 1931، قام عالم النفس وينثورب كيلوغ وزوجته بتنفيذ تجربة فريدة من نوعها، حيث قررا تربية طفل شمبانزي صغير مع طفلهما البالغ من العمر 10 أشهر، بهدف معرفة ما إذا كانت تربية الشمبانزي مع طفل بشري ستجعله يتصرف مثل البشر.

 استمرت التجربة لمدة تسعة أشهر، وخلال هذه الفترة، عامل كيلوغ وزوجته الشمبانزي والطفل البشري بنفس الطريقة، وقاما بتحفيزهما على التعلم والتفاعل مع البيئة المحيطة.

-أظهرت النتائج أن الطفل البشري بدأ يتصرف بشكل مشابه للشمبانزي، حيث تعلم بعض السلوكيات الشبيهة بسلوك القردة، مثل التسلق والزحف.

-لم يظهر الشمبانزي أي تحسن ملحوظ في اللغة أو التواصل البشري، بينما لم يتطور الطفل البشري في اللغة بشكل طبيعي.

-كانت النتائج عكسية لما توقع كيلوغ، حيث تأثر الطفل البشري بسلوك الشمبانزي أكثر من تأثر الشمبانزي بسلوك البشر.

أظهرت التجربة أهمية العوامل الوراثية في تحديد السلوك والتطور البشري.

-أكدت التجربة أن البيئة تلعب دورًا هامًا في تشكيل السلوك، ولكنها ليست العامل الوحيد.

-سلطت التجربة الضوء على الاختلافات الجوهرية بين البشر والشمبانزي، رغم التشابه الجيني الكبير بينهما.

- ساهمت هذه التجربة في فهم التطور البشري والاختلافات بين البشر والشمبانزي.

- أظهرت أهمية الدراسات المقارنة بين البشر والكائنات الأخرى في فهم السلوك والتطور