اكتشف العلماء مفاجأة مذهلة داخل دموع الجِمال جزيئات دقيقة تُسمّى النانوأجسام، تمتلك قدرة استثنائية على تحييد سموم أكثر من عشرين نوعًا من الثعابين القاتلة.

 هذه النانوأجسام أصغر بكثير من الأجسام المضادة عند الإنسان، وأكثر ثباتًا، مما يسمح لها بالالتصاق بالسموم وتعطيلها بسرعة تفوق العلاجات التقليدية.

تكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنّ لدغات الثعابين ما زالت تودي بحياة الآلاف سنويًا، خصوصًا في القرى والمناطق النائية في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. 

فمضادات السموم الحالية مكلفة، صعبة التخزين، ويجب أن تتوافق مع نوع الثعبان تحديدًا.

 أمّا النانوأجسام المشتقة من الجِمال فقد تمهّد الطريق لدواء عالمي واحد، رخيص وآمن، ويعمل ضد أنواع متعددة من السموم في الوقت نفسه.

يرى الباحثون أن هذا التقدم قد يغيّر قواعد اللعبة في الإسعافات الطارئة، ويوفر علاجًا أسرع وأكثر فعالية في الأماكن التي لا تتوفر فيها رعاية طبية متقدمة.