رغم أهمية اختراعها، واجهت ماري رفضًا متكررًا من قبل المجتمع والمؤسسات، حيث كان لون بشرتها عقبة أمام الاعتراف بموهبتها وإبداعها. استمر هذا الرفض لأكثر من ثلاثة عقود، إلى أن جاء عام 1956، ليشهد أخيرًا قبول اختراعها، معلنًا بداية حقبة جديدة من التقدير لمساهمتها في تسهيل حياة النساء.
لم تقتصر عبقرية ماري على هذا الاختراع فقط، فقد حصلت على خمس براءات اختراع أخرى تتعلق بالاختراعات المنزلية. من بين هذه الاختراعات، كان حامِل ورق الحمام، الذي جاء نتيجة تعاون مع شقيقتها، ليبرهن مرة أخرى على قدرتها على تطوير حلول مبتكرة لمشاكل الحياة اليومية.
تمثل قصة ماري كينر نموذجًا ملهمًا عن الصبر والمثابرة، وعن قوة الإبداع التي تتحدى الظروف الصعبة والتحديات الاجتماعية. إذ إن نجاحها لم يكن مجرد مكافأة شخصية، بل فتح الطريق أمام النساء المبتكرات لتقديم أفكارهن دون خوف من التمييز، مؤكدًا أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن الإصرار هو المفتاح لتجاوز العقبات.
