كان ستيف ماكنيلد يظن أنه يعيش أسعد لحظاته عندما التقط “سيلفي” مبتسمًا بجوار نعش جدته المفتوح، معتقدًا أنّ وفاتها ستجعله أكثر ثراءً بما يقارب 900 ألف دولار.
نشر صوره بفخر، وكأن الحظ قد ابتسم له أخيرًا.
لكن المفاجأة كان لها رأي آخر.
بعد انتهاء الجنازة، فتح ستيف الوصية…
ليكتشف أنّ جدته قد تبرعت بكل أموالها للجمعيات الخيرية دون أن تترك له سنتًا واحدًا.
وما خصّته به لم يكن سوى ورقة مطوية وهديتين غريبتين.
كتبت تقول:
«عزيزي ستيفي الصغير… ستجد عصا جدّك القديمة وطقم أسناني في الخزانة. لعلّ قدميك تتعبان يومًا ما، وتسقط أسنانك أيضًا… عندها فقط ستدرك قيمتها.
أسرع في أخذها قبل أن ينتقل المالِكون الجدد للبيت!»
كانت الكارما هذه المرة تبتسم…
ابتسامة تحمل محبةً عتيقة، ونكهة ساخرة لا يجيدها إلا الكبار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق