خلال تصوير فيلم أفاتار خاضت كيت وينسلت أحد أكثر التحديات الجسدية قسوة في مسيرة ممثلٍ رئيسي.

 فقد تطلّب الدور استعدادًا استثنائيًا، دفعها إلى الخضوع لتدريبات مكثفة في الغوص الحر، حيث تعلّمت تقنيات متقدمة للتحكم في التنفّس، تعتمد على تركيز ذهني عالٍ، وانضباط صارم، ولياقة بدنية دقيقة الإعداد.

وأثناء مراحل التصوير، حققت وينسلت إنجازًا لافتًا بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية، مسجّلة أطول مدة حبسٍ للنَّفَس تحت الماء لممثلة في دور رئيسي، متجاوزة الرقم السابق.

 أدّت مشاهد طويلة بالكامل تحت الماء من دون استخدام الأكسجين أو اللجوء إلى القطع السينمائي، معتمدة كليًا على التدريب والتحكم الذهني والقدرة الجسدية.