في الدقائق التي تلت تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022، وبعد مباراة وُصفت بأنها من أكثر النهائيات دراميّة في تاريخ البطولة، حدث مشهد قصير…

 لكنه أشعل واحدة من أكبر العواصف الإعلامية في المونديال.

على المنصّة الرسمية، وأمام كاميرات العالم، تسلّم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز جائزة القفاز الذهبي. 

لحظة كان يُفترض أن تكون ختامًا احتفاليًّا لإنجازٍ رياضيّ استثنائي.

 لكن تصرّفًا واحدًا، في ثوانٍ قليلة، غيّر كل شيء.

رفع مارتينيز الجائزة… ثم قرّبها إلى منطقة حساسة من جسده في حركة ساخرة وُصفت على الفور بأنها صادمة، خصوصًا أنها وقعت أمام مسؤولين قطريين وفي سياق يلتزم بأقصى درجات البروتوكول.

 المشهد انتشر بسرعة، وتحولت تلك الثواني إلى مادة نقاش لا تهدأ: هل كان تحدّيًا؟ سخرية؟ أم ردّ فعل متأخر على الضغوط والصفير الذي تعرّض له طيلة البطولة؟

الحارس نفسه برّر لاحقًا بأن الإيماءة جاءت كردّ على الهتافات العدائية التي لاحقته، خصوصًا في النهائي.

 لكن الجدل تجاوز التفسيرات. 

فالحركة اعتُبرت لدى كثيرين إهانة للمضيف، وخرقًا لروح البطولة، مما جعلها إحدى أكثر لحظات المونديال تداولًا، تتقدّم على كثير من لقطات التتويج الرسمية.