عندما ينجو شخص من صاعقة برق، يترك هذا الحدث أثرًا واضحًا وخطيرًا على جسده. الصواعق البرقية ليست مجرد صدمة كهربائية عابرة؛ فهي قادرة على التسبب في إصابات بالغة تشمل حروق من الدرجة الثالثة، وتلفًا في الأنسجة الداخلية، واضطرابات في القلب قد تهدد الحياة.

الحروق الناتجة قد تظهر على الجلد على شكل بقع داكنة أو جروح مفتوحة، وقد تمتد إلى داخل الجسم دون أن تكون مرئية للعين. إلى جانب ذلك، قد يعاني الناجون من مشاكل عصبية مزمنة، مثل فقدان الذاكرة أو الصداع المستمر، مما يجعل التأثير طويل الأمد على الصحة النفسية والجسدية واضحًا.

لهذا، يُعد الحصول على رعاية طبية عاجلة بعد التعرض لصاعقة برق أمرًا بالغ الأهمية، حيث يمكن للتدخل السريع أن يقلل من المضاعفات، ويساعد الجسم على التعافي بشكل أفضل، ويزيد فرص النجاة من آثار هذه الظاهرة الطبيعية القوية.