في صباح الرابع من مارس 2012، فوجئ العمال عند وصولهم إلى كاتدرائية كريست تشيرش في دبلن باختفاء قلب القديس لورانس أوتول، شفيع دبلن المحبوب منذ القرن الثاني عشر.
هذا الأثر الديني الذي يبلغ عمره نحو 800 عام كان محفوظًا داخل حاوية خشبية على شكل قلب، مؤمَّنّ وراء قضبان حديدية في مصلى القديس لود. ومع بزوغ الفجر، كان القلب قد اختفى.
اشتبه المحققون بأن اللصوص اختبأوا داخل الكاتدرائية طوال الليل. وبعناية واضحة، قطعوا القضبان الحديدية، مع تجاهلهم لأشياء ثمينة أخرى مثل الكؤوس الذهبية والشمعدانات المزخرفة.
كان هدفهم الوحيد هو القلب، قطعة ذات قيمة روحية عظيمة لكنها قليلة القيمة المالية.
والأغرب، أن بعض التقارير أشارت إلى أن اللصوص أضاءوا شمعتين على مذبح الثالوث قبل المغادرة.
وصف مسؤولو الكاتدرائية هذا الفعل بأنه مقصود ومثير للريبة، إذ لم يُمس أي شيء آخر داخل الكنيسة.
ظل القلب مفقودًا لمدة ست سنوات، حتى جاء في أبريل 2018 تلميح قاد الشرطة إلى متنزه فينيكس بارك، أحد أكبر الأماكن العامة في دبلن، حيث تم استعادة القلب سليمًا.
ذكرت وسائل الإعلام أن من سرقوه اعتقدوا أن الأثر لعنهم، بعد وفاة عدة أشخاص قريبين منهم بسكتات قلبية مفاجئة، فخافوا من قوته وأعادوه بهدوء.
لم يتم توجيه أي تهم لأي شخص، وما زالت هذه الحادثة تُعرف باسم "سرقة القلب الكبرى"، كتذكار غريب لأحد أكثر الأحداث الروحية غموضًا في تاريخ المدينة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق