تخيّل أن مادة صغيرة، لا يتجاوز وزنها حبة سكر، قد يصل سعر غرام واحد منها إلى ملايين الدولارات! إنها "الزئبق الأحمر الفرعوني"، إحدى أكثر المواد إثارةً للجدل في العالم، والتي ارتبطت منذ آلاف السنين بالفراعنة وأسرار حضارتهم الغامضة.
الفراعنة لم يعتبروا الزئبق الأحمر مجرد عنصر كيميائي، بل منحوه طابعًا مقدسًا ورمزيًا.
في طقوسهم، ارتبط بالإله "ست" – إله القوة والفوضى – لذلك كان يُستخدم في الاحتفالات الدينية والطقوس السحرية، حتى صار رمزًا للطاقة والحياة والموت في آنٍ واحد.
🧪 الاستخدامات عند الفراعنة
استُخدم في التحنيط للحفاظ على الأجساد من التحلل، وهو ما جعل المومياوات المصرية تتحدى الزمن بطرق لا يزال العلماء عاجزين عن تفسيرها كليًا.
دُخل في بعض الوصفات الطبية القديمة لعلاج أمراض مزمنة وغامضة.
استُعمل كصبغة حمراء وسوداء نادرة في التجميل والنقوش الجدارية، مما أعطى فنونهم سحرًا لا يزول.
📍 أماكن اكتشافه
بحسب بعض الدراسات والأبحاث الأثرية، وُجدت آثار هذه المادة في الصحراء الشرقية ووادي الحيتان، وهما منطقتان اشتهرتا بوجود معادن ورواسب طبيعية نادرة. هذا يعزز الفرضية أن الفراعنة استخرجوه من باطن الأرض واستخدموه بحذر شديد.
النوع غير النقي قد تصل قيمته إلى 3 ملايين دولار للغرام.
الزئبق الأحمر النقي 100% يُقدّر بنحو 6 ملايين دولار للغرام.
أما العينات النادرة المنسوبة مباشرة إلى المقابر الفرعونية، فقد وصلت أسعارها إلى 20 مليون دولار للغرام الواحد!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق