كشفٌ زلزل الأوساط الدينية والعلمية معًا، بعدما أعلن فريق من علماء الآثار أنهم عثروا على تابوت العهد بعد آلاف السنين من اختفائه. 

لكنّ المفاجأة الكبرى لم تكن في العثور عليه… بل في ما وجدوه داخله.

وفقًا للرواية المتداولة، فقد كان التابوت مدفونًا تحت معبد قديم، في موقع ظلّ محجوبًا عن الخرائط والسجلات التاريخية. 

وعندما فتح الباحثون الغطاء الحجري، ظهرت نقوش لم تُقرأ من قبل، ولُعنات قديمة يُقال إنها كُتبت لصدّ أي شخص يقترب منه، ورسائل خفية تحمل نبوءة تعتبرها بعض الجهات “محرّمة” على البشر.

تقول التقارير إن تلك الكتابات، إذا صحّت، قد تقلب تاريخ الأديان رأسًا على عقب. 

فهي تُعيد تفسير بعض الأحداث المقدسة، وتشير إلى صراعات بين قوى دينية وسياسية قديمة، وإلى خيانة غُيّبت عمدًا عن الوثائق الرسمية. 

وما إن تسربت الأخبار، حتى عمّ القلق أوساطًا دينية كبرى، وبدأت اجتماعات مغلقة تُعقد بعيدًا عن الإعلام.

أما فريق الآثار نفسه، فيواجه ضغوطًا هائلة.

 فهناك من يحاول إيقاف نشر التفاصيل، وهناك من يطالب بعرض الأدلة على العلن، وآخرون يصفون الرواية كلها بأنها أخطر اكتشاف أثري في العصر الحديث… إن كان صحيحًا.

بين اللعنة المجهولة، والرسائل الغامضة، والنبوءة التي لم يُكشف نصها بعد، يقف العالم أمام سؤال لا يزال معلّقًا:

هل نحن على أبواب إعادة كتابة تاريخ كامل… أم أمام لغز آخر سيظلّ طيّ الكتمان؟