يجهل كثير من الناس الدور الحيوي الذي تؤديه عضلة الساق، وخصوصًا عضلة الربلة، في دعم الدورة الدموية. 

فهي لا تقتصر على تسهيل الحركة فحسب، بل تُعتبر "القلب الثاني" للجسم لأنها تساعد في ضخ الدم من الأطراف السفلية باتجاه القلب.

عندما تنقبض عضلة الساق أثناء المشي، صعود الدرج، الوقوف أو حتى التمدد، تضغط على الأوردة في الساقين وتدفع الدم إلى الأعلى متجاوزة تأثير الجاذبية. 

هذه العملية ضرورية لمنع تجمع الدم في الأرجل، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشكلات صحية مثل تجلطات الدم، دوالي الأوردة، وتورم الأطراف.

الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المشاكل هم من يجلسون أو يقفون لساعات طويلة مثل العاملين في المكاتب، السائقين، كبار السن، والنساء الحوامل.

 لذلك، من المهم تحريك الساقين بانتظام من خلال المشي اليومي، تمارين التمدد، ورفع القدمين لتحسين تدفق الدم، بالإضافة إلى تجنب الملابس الضيقة واستشارة الطبيب عند الحاجة.

على الرغم من صغر حجم هذه العضلة، إلا أن تحريكها بانتظام يحمي القلب والأوعية الدموية من مضاعفات خطيرة، ويُعد مفتاحًا للحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.

ملخص: عضلة الساق تعمل كقلب ثانٍ يضخ الدم من الساقين إلى القلب عند الحركة. 

الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة يزيد من خطر الجلطات والدوالي. لذلك، يُنصح بتحريك الساقين بانتظام من خلال المشي وتمارين التمدد للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.