في واقعة طبية نادرة تكاد تلامس حدود الخيال، أنجبت شابة في التاسعة عشرة من عمرها من البرازيل طفلين توأمين من أبوين مختلفين.
هذه الظاهرة، المعروفة علميًّا باسم التخصيب المزدوج من آباء متعددين Heteropaternal Superfecundation، تُعد واحدة من أندر الحالات المسجّلة في عالم الطب.
تحدث هذه الحالة حين تطلق المرأة بويضتين في الدورة نفسها، وتحدث علاقة جنسية مع رجلين مختلفين خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز عادةً بضعة أيام.
كل بويضة تُخصّب بحيوان منوي مختلف، فينتج توأمان أخويّان يشتركان في الأم…
لكن لكل منهما أب بيولوجي مختلف.
مثل هذه الوقائع لا تُكتشف عادةً إلا عند إجراء فحص الحمض النووي، حيث يُظهر التحليل أن التوأمين لا يتشاركان الأب نفسه.
وتشير الدراسات إلى أنّ هذه الظاهرة قد تحدث بمعدل حالة واحدة تقريبًا من كل 400 حالة توائم غير متماثلة، مع اختلاف النسب بحسب الظروف والسلوكيات في كل منطقة.
ورغم ندرتها، فإنّها حالة حقيقية موثّقة علميًّا، وقد سُجّلت مرات عدة حول العالم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق