تحوّلت أمٌّ إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد تصرّفٍ غير مألوف على أحد الشواطئ، أثار موجةً واسعة من الجدل والآراء المتضاربة.
فبسبب خوفها الشديد من ضياع طفلها وسط الزحام، أو اقترابه من الأمواج في لحظة غفلة، قامت بربطه بحبلٍ متين يبقيه تحت ناظريها، دون أن يحرمه ذلك من اللعب بحرية وسط الرمال.
بينما كان الطفل يركض ويمرح بابتسامة عريضة، كانت الأم تمسك بطرف الحبل وهي في غاية الاطمئنان، وسط مكانٍ يعجُّ بالعائلات والمخاطر غير المتوقعة التي قد تحدث في ثوانٍ معدودة. انقسمت الآراء بين من رأى في فعلها مبالغةً قاسية تسيء للطفل، وبين من اعتبره حلاً ذكياً وعملياً لحماية أغلى ما تملك في بيئةٍ لا تحتمل الخطأ.
وفي النهاية، تظل الحقيقة ثابتة: حين يتعلق الأمر بالأمومة، قد لا تبدو القرارات مثالية في أعين الجميع، لكنها تظل دائماً مدفوعةً بالحب.. وبالخوف الصادق من فقدان قطعةٍ من الروح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق