في عام 1958، أسفر مزاح مجموعة من طلاب الجامعة عن ابتكار إحدى أغرب وحدات القياس على الإطلاق. 

في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كان الطلاب الجدد في الأخويات يُطلب منهم أحيانًا أداء مهام غريبة لكنها بريئة كجزء من طقوس الانضمام.

 إحدى هذه المهام تركت أثرًا دائمًا على جسر مشهور ودخلت الثقافة الأمريكية الشعبية بهدوء.

أصبحت الوحدة تُعرف باسم "سموت"، نسبة إلى أوليفر آر.

 سموت، الطالب الجديد في الأخوية. 

فقد استُخدم جسم سموت نفسه كأداة قياس؛ حيث كان يُمد على الأرض مرارًا وتكرارًا لحساب طول جسر هارفارد. 

في كل مرة كان يتم وضعه بشكل مستقيم، كان الطلاب يضعون علامات على المسافة.

 وقد تم تعريف "السموت" الواحد بأنه خمسة أقدام وسبع بوصات، وهو ارتفاع سموت آنذاك.

ما بدأ كمزحة رفض الزوال.

 فتم إعادة طلاء العلامات على مر السنين، وأحيانًا حافظت السلطات المحلية عليها لأن الشرطة وجدتها مفيدة لتحديد مواقع الحوادث.

 وبعد عقود، لا يزال طول الجسر يُقاس رسميًا بـ 364.4 سموت تقريبًا، تذكرة بأن حتى الأماكن الرسمية يمكن أن تحمل روح الدعابة، وأن بعض النكات عنيدة بما يكفي لتصبح تقليدًا مستمرًا.