تُوثّق هذه الصورة لحظة إنسانية موجعة لمهندسين شابين، يبلغان من العمر 19 و21 عامًا، وهما يتعانقان فوق قمة توربين رياح بعد اندلاع حريق مفاجئ أثناء عملهما.
لحظة صامتة تختصر الخوف، والوداع، والعجز… قبل أن تنتهي بمأساة.
بحسب المعطيات، لم ينجُ أيٌّ من الشابين.
أحدهما سقط — أو اضطر للقفز — من أعلى التوربين هربًا من النيران، ليُعثر على جثمانه على الأرض بالقرب من الموقع،
بينما حاصرت ألسنة اللهب الآخر فوق القمة، حيث لقي حتفه احتراقًا دون أن تتاح له أي فرصة للنجاة.
حادثة مؤلمة تعيد تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها العاملون في منشآت الطاقة، وتطرح تساؤلات ملحّة حول إجراءات السلامة المهنية، خاصة في الأعمال التي تُنفَّذ على ارتفاعات شاهقة وفي ظروف بالغة الخطورة.
