في القرن الثامن عشر، كانت العناية بالأسنان تجربة مؤلمة ومروعة بسبب عدم وجود مخدرات ومطهرات، والفهم المحدود للعلم.
كانت الخيالات والفولكلور يملآن الفجوة، حيث كان يُعتقد أن ألم الأسنان ناتج عن "ديدان الأسنان".
كانت العلاجات غالبًا أسوأ من المرض، حيث كان الحلاقون ومصففي الشعر يقومون بقلع الأسنان بأدوات بدائية وغير معقمة.
كانت بعض العلاجات المتاحة للأثرياء تشمل سحب الأسنان واستبدالها بأطقم أسنان بدائية.
الفن في تلك الفترة يصور الرعب والمعاناة التي كان الناس يعانون منها بسبب مشاكل الأسنان.
مع تقدم العصر، تطورت العناية بالأسنان وأصبحت أكثر أمانًا وراحة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق