في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت "القبعة النابولية" اتجاهًا شائعًا بين النساء.

 في البداية، تم تصميمها لحمايتهن من الشمس، ولكن حوافها العريضة توسعت تدريجيًا مع مرور الوقت.

 هذا التغيير تأثر بأداب السلوك الفرنسية، التي كانت تحث على الخصوصية في العلاقات العامة، خاصة القبلات.

تعبير "تايت-أ-تايت" (بمعنى "وجها لوجه، في الخصوصية") يعكس تركيز ذلك العصر على اللباقة. 

ومع ذلك، أصبحت القبل تحت حواف هذه القبعات الكبيرة محرجة.

بعد انتشار وباء الطاعون، تغيرت العادات الاجتماعية مرة أخرى، حيث استبدلت القبلات بالمصافحة باليد وتحية رفع القبعة باحترام.