الحكاية وما فيها، أن جدة طيبة في إحدى المناطق الهادئة كانت تظن أنّ لديها «قطًّا ضالًّا» يأتي كل يوم لتأكل من الطعام الذي تضعه له عند الباب. 

كانت تتحدث عنه بفخر، تصف حجمه الكبير وصحته الممتازة، وتقول إنه أقوى وأجمل من كل القطط التي أطعمَتها من قبل.

لكن ابنها بدأ يشكّ في الأمر، فطريقة وصفها لم تكن تشبه أي قط منزلي، حتى ولا قط الماين كون الشهير بحجمه الضخم. 

وفي اليوم التالي قرر التحقق بنفسه، فراجع كاميرات المراقبة…

 وكانت المفاجأة: ذلك “القط” لم يكن قطًّا على الإطلاق، بل أسد جبلي بالغ يأكل بهدوء من الطبق!

تمّ استدعاء فرق الحياة البرية، التي نجحت في نقل الحيوان بأمان.

 وأوضح الباحثون أن الأسد لم يرَ فيها تهديدًا ولا فريسة، لأن رائحتها لم تحمل أيّ علامات خوف، بل تعامل معها كما لو كانت «أنثى قائدة» تطعمه.