بحسب مؤشر شميت لألم اللدغات، الذي وضعه عالم الحشرات الأمريكي جاستن شميت، تحتل نملة الرصاص (Bullet Ant) المرتبة الأولى كأشد الحشرات إيلامًا في العالم.
🕷️ فلدغتها وُصفت بأنها كالنار المشتعلة في العروق، تضرب بقوة كالرصاصة، ويستمر أثرها لساعات طويلة من الألم النابض الذي يشلّ الجسد.
لكن الأمر لا يقف عند حدود العلم، إذ تحولت هذه الحشرة المخيفة إلى جزء من طقس قبلي بالغ القسوة.
ففي قلب غابات الأمازون، لدى قبيلة ساتيري–ماوي البرازيلية، لا يُعتبر الشاب رجلًا كاملًا إلا إذا اجتاز اختبارًا رهيبًا:
👣 يُلزم بارتداء قفازات محشوة بعشرات من نمل الرصاص، وتبقى يده بداخلها لمدة 10 دقائق متواصلة.
🔸 لا يُسمح له بالصراخ.
🔸 لا يُسمح له بالبكاء.
🔸 لا يُسمح له بالسقوط.
وحده الصبر أمام هذا العذاب يمنحه الاعتراف ببلوغ الرجولة.
⚡ إنها لحظة يلتقي فيها العلم بالثقافة: حشرة يصفها العلماء بأنها الأشد إيلامًا على وجه الأرض، وتحوّلها التقاليد إلى اختبار للشجاعة والتحمل.
🗨️ كما قال أحد شباب القبيلة بعد اجتياز الطقس:
"الألم يجعلني أتعرف على قوتي الحقيقية، فمن يقدر على تحمله، يقدر على مواجهة الحياة."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق