كان "ماثيو دي ميريت" في الحادية عشرة من عمره فقط، حين وقع عليه الاختيار ليبعث الحياة في شخصية E.T.
داخل تلك البدلة المطاطية القصيرة التي لا يتجاوز طولها أربعة أقدام.
وُلد بلا ساقين، وكان يخضع لجلسات علاج فيزيائي في مركز UCLA الطبي عندما تواصلت «يونيفرسال ستوديوز» مع فريقه الطبي بحثًا عن شخص يستطيع أداء حركات غير مألوفة تناسب الكائن الغريب.
ورغم وجود ممثلين آخرين أُسندت إليهم المهمة نفسها، تميّز دي ميريت بقدرة استثنائية على المشي مستخدمًا يديه، وهي مهارة جعلته يؤدي بعضًا من أكثر مشاهد الفيلم تفرّدًا وواقعية.
واليوم، بعد أن بلغ الرابعة والخمسين من عمره، ما يزال ذلك الدور هو مشاركته السينمائية الوحيدة، لكنه يبقى بصمة لا تُنسى في تاريخ الأفلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق