وضعت ممرضة الطفل السليم بجانب شقيقته التوأم المحتضرة…

 وما حدث بعد ذلك غيّر الطب بشكل لم يسبق له مثيل.

في عام 1995، بمستشفى في ماساتشوستس، كان توأمان خديجان، كيري وبرييل، يقاتلان من أجل حياتهما.

 كانت كيري تزداد قوة تدريجيًا… 

لكن شقيقتها برييل كانت تضعف مع مرور كل ساعة. 

وقد أعد الأطباء العائلة للأسوأ: كان قلبها ينبض بشكل غير منتظم، وتنفسها يتراجع، ولم يظن أحد أنها ستصمد حتى الصباح.

ثم قررت ممرضة، متبعة حدسها أكثر من بروتوكول المستشفى في ذلك الوقت، تجربة شيء لم يجرؤ أحد على فعله: وضعت الطفلين في نفس الحاضنة، وجهاً لوجه، جلد لجلد.

ما حدث بعد ذلك صدم وحدة حديثي الولادة بأكملها.

بدأت أجهزة المراقبة تتغير…

استقر تنفس برييل… 

ارتفعت نسبة الأكسجين في دمها… 

وبكل ما يشبه المعجزة، عاد جسدها الصغير إلى الحياة.

ورأى الممرضون كيري يمد ذراعه الصغيرة حول شقيقته، كما لو كان يحتضنها.

ظاهرة لم تستطع السجلات الطبية تفسيرها بعد.

هذا الاتصال البسيط بين حياتين ارتبطتا حتى قبل الولادة لم ينقذ طفلًا فقط… 

بل غيّر أيضًا الطريقة التي تعتني بها المستشفيات حول العالم بالتوائم الخدج.