نحن أمام قطعة فنية عمرها يقارب 2000 عام، خاتم ذهبي روماني تم اكتشافه في قبر سيدة تُدعى "إيبوتيا كوارطا" بالقرب من روما. 

هذا الخاتم ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل هو نافذة إلى عالم الرومان القدماء.

في وسط الخاتم، نجد بلورة صخرية محفورة بدقة مذهلة لتُظهر صورة ابنها "تيتوس كارفيليوس جيميلو". 

لكن ما يجعل هذه التحفة استثنائية حقًا هو الحرفية العبقرية التي استخدمها الفنان. 

النقش الموجود على ظهر البلورة ليس مجرد تصميم؛ إنه يلعب بالضوء ليخلق تأثيرًا هولوغرافيًا يجعل الصورة تنبض بالحياة وكأننا نراها تتحرك أمام أعيننا