لم يكن الأمر مجرّد استعراضٍ للثروة، بل تحوّل إلى مخاطرة حقيقية.

في فبراير عام 2021، صدم مغنّي الراب الأمريكي ليل أوزي فيرت العالم عندما قرر زرع ألماسة وردية نادرة تزن 10 قراريط في جبهته مباشرة.

 قُدِّرت قيمة الألماسة بحوالي 24 مليون دولار، وكان قد بدأ بدفع ثمنها منذ عام 2017، متعاملًا معها ليس كقطعة مجوهرات، بل كبيان دائم للهوية والصورة.

لكن الواقع كان أقسى من الفكرة.

خلال مشاركته في مهرجان “Rolling Loud” في ميامي، في يوليو 2021، وأثناء القفز فوق الجمهور، تعرّض ليل أوزي فيرت لحادث غير متوقّع، إذ قام أحد المعجبين بانتزاع الألماسة من جبهته وسط الزحام. 

وقد أكّد الحادث لاحقًا بنفسه، موضحًا أن القفز في الحشود كان السبب المباشر لما حدث.

ورغم أن الألماسة لم تُفقد في النهاية، إلا أن الرسالة كانت واضحة: بعض أشكال التباهي قد تتجاوز حدود الأمان.

بعد الحادثة، قرر ليل أوزي فيرت عدم إعادة زرع الألماسة، واستبدلها بثقب عادي في الجبهة، مبرّرًا قراره بالمخاطر الصحية والأمنية.

 ما بدأ كواحد من أكثر مظاهر التفرّد جرأة في تاريخ موسيقى الهيب هوب، انتهى كدرس عملي حول المخاطرة، وحدود الصورة، والثمن الخفي للفت الانتباه.

ألماسة بملايين الدولارات، وجبهة واحدة، ولحظة واحدة كانت كافية لتغيير كل شيء.

أحيانًا، حتى الرفاهية لها حدود لا ينبغي تجاوزها.