تخيّلوا أن عبقرية آينشتاين لم تُدفن معه!
حين رحل عام 1955، تسابق العالم لتكريم إرثه العلمي… لكن دماغه لم ينل راحته.
الطبيب الشرعي توماس هارفي سرقه سرًا أثناء التشريح، من دون إذن عائلته، وقطّعه إلى أكثر من 200 جزء، وضعها في أوعية بالفورمالدهيد وحملها معه كأنها كنز مقدّس.
لأربعين سنة ظلّ هارفي يتنقّل بالقطع بين قبو بيته وصناديق رحلاته، بينما بعض العلماء حاولوا دراستها بحثًا عن سر العبقرية.
قالوا إن دماغه يحتوي طيّات غير مألوفة أو خلايا أكثر من الطبيعي… لكن معظمها كان مجرد تكهّنات أقرب إلى الأساطير.
عائلة آينشتاين رفضت الفكرة تمامًا، وأصرت أن إرثه الحقيقي هو أفكاره، لا دماغه.
ومع ذلك ظلّ الهوس قائمًا حتى أُعيدت بقايا دماغه لمؤسسات طبية بعد عقود طويلة.
إنها قصة تذكّرنا بجانب مظلم من الفضول البشري: إلى أي حد قد نتجاوز الأخلاق بحثًا عن سر العبقرية؟
