بدأت القصة بابتسامة غير متوقعة في صورة التوقيف، لكنها لم تكن ابتسامة سخرية ولا استعراضًا، بل تعبيرًا عن قناعة داخلية راسخة. 

 حين عاد ثلاثة طلاب جامعيين إلى منازلهم في عطلة قصيرة، وتعاملوا مع كلب الجيران على أنه وسيلة للتسلية.

 أطلقوا عليه طلقات من بندقية هوائية مرارًا، وكأن الألم لعبة عابرة.

 نجا الكلب، لكن ما حدث لم يكن «مزاحًا»؛ كان رعبًا وأذىً وعلاجًا طويلًا لا مبرر له.

عندما عُرضت القضية، جاء الحكم مخففًا: غرامة وخدمة مجتمعية.

 بالنسبة لمالك الكلب، لم يكن ذلك عدلًا، بل رسالة مبطّنة بأن الإيذاء يمكن أن يمرّ بلا ثمن حقيقي.

توجّه الرجل إلى منزلهم ليواجههم وجهًا لوجه، بلا كاميرات ولا خطابات.

 قال لهم ببساطة: «واجهوا من هو بحجمكم».

 لم يكونوا يعلمون أنه يحمل حزامًا أسود في الجيوجيتسو. 

وعندما تصاعد الموقف، انتهى سريعًا وبصورة مهينة لهم، لا تُنسى.

حضرت الشرطة، فكان الطلاب مصابين، ووُضعت القيود في يد مالك الكلب. 

يواجه الآن عقوبة قد تصل إلى ثلاثين يومًا سجنًا، بينما يتعافى كلبه في بيت والدته. 

وحين سُئل عن سبب ما فعل، لم يتباهَ ولم يبرّر، قال فقط:

«على الأطفال أن يتعلّموا أن للأفعال عواقب».