تُعدّ الحجرات الداخلية لأبي الهول بالجيزة من أكثر ألغاز مصر القديمة إثارةً للجدل، إذ جرى توثيق وجود عدة أنفاق وتجويفات تقع أسفل التمثال وحوله.
من بين المعالم المعروفة بئرٌ عمودي خلف الرأس، وممرات قريبة من الذيل، إضافة إلى فتحات مغلقة تم رصدها عبر المسوح الزلزالية وتقنيات الرادار المخترق للأرض، ما يشير إلى وجود فراغات داخلية لم تُفتح أو تُستكشف بشكل مباشر.
يرى بعض الباحثين غير التقليديين أن هذه الحجرات قد تعود إلى فترة أقدم بكثير من عصر الأسرات المصرية، وربما ترتبط بمرحلة غامضة سبقت التاريخ المعروف لمجمع الجيزة.
