في عام 1848، وقع حادث غريب غيّر الطب إلى الأبد. 🔥

فينيس غيج، عامل في بناء السكك الحديدية بولاية فيرمونت، كان يستخدم قضيبًا حديديًا طويلًا لتعبئة البارود.

 خطأ صغير أدى لانفجار هائل، فأطلق القضيب (طوله متر تقريبًا) مباشرة عبر جمجمته: دخل من خده الأيسر وخرج من أعلى رأسه، مخترقًا الفصّ الجبهي من دماغه.

المفاجأة؟ غيج لم يمت! بل ظل واعيًا، تكلّم، ومشى بنفسه ليطلب العلاج. 💥🧠

لكن شخصيته تغيّرت كليًا بعد الحادث. 

من رجل مسؤول ومهذّب إلى شخص متهور، كثير الشتائم، وغير جدير بالثقة. أصدقاؤه قالوا: "لم يعد هو غيج الذي نعرفه".

قضيته أصبحت مرجعًا طبيًا مهمًا، إذ كانت أول دليل علمي على أن الفص الجبهي في الدماغ مسؤول عن الشخصية واتخاذ القرارات وضبط الانفعالات.

 قصة غيج لم تكن مجرد نجاة من موت محقق، بل كانت المفتاح لفهم كيف يصنع الدماغ هويتنا.