لقد أنقذني روجر من زيارة المستشفى وربما حتى من الموت.
لم يعضني أبدًا إلا أثناء اللعب، لكن اليوم، أثناء سيرنا على البحيرة كعادتي، أصبح عدوانيًا قليلاً، يعض ساقي ويلف حولها، وكانت مخالبها الأمامية تغوص بقوة.
استدرت لأوبخه، فجرى حولي وكأنه يحاول تجنبي.
عندما استدرت لأمسكه، وجدته يواجه أفعى كوبير، التي كانت مدعومة على جذع شجرة، يقاتل لحمايتي حتى أحضرت عصا لمساعدته.
كادت الدموع أن تملأ عينيّ عندما أدركت أنه خاطر بحياته من أجلي. جلست معه واحتضنته بشدة.
بلا شك، إنه حارسي الشخصي.
لقب "أفضل كلب على الإطلاق" بلا منازع ينتمي إليه.
أفضل أن أصاب بخدش على يدي من لدغة هذه الأفعى على أن أتعرض للخطر بدونه. أنا ممتن جدًا لصديقي الوفي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق