في البرازيل، حيث الموارد الطبية قد تكون نادرة وإصابات الحروق مدمرة، اكتشف الأطباء حليفًا غير متوقع في مكان مفاجئ: جلد السمك البلطي.
نعم، نفس السمك الذي يُقدم على موائد الطعام أصبح الآن يعيد كتابة مستقبل علاج الحروق.
غني بالكولاجين ورطب طبيعيًا، أثبت جلد البلطي فعاليته كعلاج قوي ومهدئ للحروق الشديدة.
فهو يغلف الجرح مثل جلد ثانٍ — يخفف الألم، يحمي من العدوى، ويسرع من عملية الشفاء.
على عكس الضمادات التقليدية التي غالبًا ما تحتاج إلى تغييرات متكررة ومؤلمة، يمكن لهذا العلاج بجلد السمك أن يبقى في مكانه لأيام، بل لأسابيع.
ما كان يُعتبر نفايات يُرمى بها أصبح الآن ينقذ الأرواح.
أكثر من 50 مريضًا وجدوا الراحة والتعافي من خلال هذه الطريقة — والعديد منهم من الأطفال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق