بعد سنوات من العقم ومحاولة فاشلة للتلقيح الاصطناعي، قرّرت امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا خوض التجربة مرة أخرى، حيث نُقل إليها جنينان فقط.

 غير أنّ المفاجأة ظهرت في الأسبوع السادس من الحمل، عندما أظهر الفحص وجود كيسين حمليين، يحتوي كل واحد منهما على جنينين، ليكون المجموع أربعة أجنة يشتركون جميعًا في مشيمة واحدة.

ونظرًا لتعقيد الحالة وصعوبة متابعة الأجنة عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية وحده، خضعت الأم لتصوير بالرنين المغناطيسي في الأسبوع السادس والعشرين، بهدف تحديد مواقع الأجنة بدقة ومتابعة نموّهم بشكل أوضح. 

ومع تقدّم الحمل وتحت إشراف طبي دقيق، تقرّر إجراء عملية قيصرية في الأسبوع الثاني والثلاثين.

وُلد أربعة أطفال ذكور بصحة جيدة، وسجّلوا درجات عالية في مقياس أبغار تراوحت بين 9 و10، ما يدل على استقرار حالتهم فور الولادة. 

وبعد متابعة طبية استمرت قرابة شهر، سُمح لهم بمغادرة المستشفى وهم في حالة صحية مستقرة.