طبيب بيطري شاركنا قصة مؤثرة عن كلب ألماني يُدعى أسترو، عمره عشر سنوات. كان أسترو مريضًا بالسرطان، والعائلة، وخاصة ابنهم الصغير، كانا مرتبطين به جدًا، وكانوا يأملون في معجزة.
بعد الفحص، أخبر الطبيب العائلة أن العلاج لم يعد ممكنًا، وعرض عليهم إنهاء معاناة أسترو في المنزل بطريقة إنسانية.
الولد، الذي كان عمره ست سنوات فقط، أصر على الحضور أثناء اللحظات الأخيرة لأسترو.
بهدوء، ودّع أسترو ولمسه برفق للمرة الأخيرة قبل أن يرحل بسلام.
بعد أن جلس الجميع في صمت، بدأوا يتأملون سبب قصر عمر الكلاب مقارنة بالبشر.
فجأة قال الصغير:
"أنا أعرف السبب."
التفت الجميع إليه بدهشة، ثم قال الكلمات التي لم يسمعها أحد من قبل بمثل هذه العذوبة:
"البشر يولدون ليتعلموا كيف يعيشوا حياة جيدة—يعني يحبوا ويكونوا طيبين، صح؟ أما الكلاب فهي تعرف ذلك بالفعل، لذلك لا تحتاج أن تبقى معنا لفترة طويلة مثلنا."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق