في القرن السادس عشر، وبينما كانت اليابان غارقة في صراعات أمراء الحرب، ظهر رجل غريب عن المألوف عند بوابات كيوتو. 

اسمه ياسوكه، رجل من أصول إفريقية (يُعتقد من موزمبيق أو السودان) جاء مع المبشّرين اليسوعيين.

 بطوله الفارع وبشرته الداكنة اللامعة كالأبنوس، أثار دهشة الناس أينما مر.

وصل خبره إلى القائد الشهير أودا نوبوناغا، أحد أعظم الدايـميو الذين سعوا لتوحيد اليابان.

 في البداية ظن أن لون بشرة ياسوكه مجرد حبر، لكن بعد أن عاين قوته وذكاءه ووفاءه، غيّر فضوله إلى إعجاب... 

ومنحه شرفًا نادرًا لم يُمنح لأجنبي من قبل: جعله ساموراي.

حصل ياسوكه على إقامة خاصة، وسيف قصير، وحق خدمة نوبوناغا في المعارك والاحتفالات.

 قاتل بجانب الساموراي اليابانيين مرتديًا درعًا صُمم على مقاسه، ووقف إلى جانب سيده في أحلك لحظاته. 

وعندما خان بعض القادة نوبوناغا وأجبروه على الانتحار الطقوسي، ظل ياسوكه يقاتل حتى النهاية قبل أن يتم أسره.