في عام 2023، دخلت ميا خليفة قاعة اتحاد أكسفورد، المكان الذي اعتلى منصته عبر التاريخ قادة دول ومفكرون عالميون وشخصيات صنعت الفارق في مجالات السياسة والعلم والفلسفة. 

حضورها هناك لم يكن حدثًا عاديًا، بل لحظة رمزية لامرأة عرّفها العالم طويلًا من زاوية واحدة، ثم قررت أن تواجه تلك الصورة علنًا وفي أعرق فضاءات النقاش الفكري.

 لم تأتِ لتبرير الماضي، بل لتتحدث عن الإنسان خلف العناوين: عن الثقة بالنفس، وعن وضع الحدود، وعن التعافي من ضغط الأحكام الجماعية، وعن حق الفرد في أن يتغير وينمو.

حديثها لم يكن مجرد قصة شخصية، بل مواجهة مباشرة مع نظرة المجتمع وثقافة الإنترنت التي تختزل البشر في أخطائهم أو في أكثر فصول حياتهم إثارة للجدل.