الطريقة التي يجلس بها الشخص على المرحاض تؤثر بشكل كبير على صحة الجهاز الهضمي، وغالبًا ما يغفل الناس عن هذه الحقيقة.

 الوضعية التقليدية للجلوس تسبب انحناءً في القولون، مما يزيد صعوبة الإخراج ويؤدي إلى ضغط زائد على الأمعاء، وقد يساهم ذلك في ظهور البواسير أو مشاكل في قاع الحوض على المدى الطويل.

لتحقيق أفضل أداء للجهاز الهضمي، يُنصح بمحاكاة وضعية القرفصاء الطبيعية: رفع القدمين على مسند بحيث تكون الركبتان أعلى من الوركين، والانحناء قليلًا للأمام مع وضع المرفقين على الفخذين، مع الاسترخاء التام للبطن. 

هذه الوضعية تساعد على استقامة المستقيم وتسهّل خروج الفضلات بدون إجهاد.

من النصائح المفيدة أيضًا: 

التنفس العميق إلى البطن مع استخدام عضلات الجوف للضغط برفق بدلًا من الدفع بقوة، وتجنب حبس النفس أو شد الفك لتقليل الضغط غير الضروري.

 كما يُفضل تقليص مدة الجلوس على المرحاض إلى أقل من ثماني دقائق، والاستجابة فقط عند الشعور الفعلي بالرغبة في الإخراج.