انظروا إلى هذه الصورة…
لقطت من فيديو صُوِّر منذ أيام قليلة في سلسلة جبال بين الصين وكازاخستان.
مجموعة من المستكشفين صعدوا الجبل، وفجأة وجدوا أمامهم شيئًا غريبًا: بوابة صخرية ضخمة، كأنها مدخل عملاق أو سد مغلق!
ومع انتشار الصور والمقاطع على وسائل التواصل… تعددت التفسيرات:
• هناك من قال إنها أثر من حضارة قديمة.
• وهناك من نسبها إلى كائنات فضائية.
• وآخرون قالوا: هذا هو سد يأجوج ومأجوج!
خاصة وأن خريطة الإدريسي القديمة، التي ذُكر فيها موضع يأجوج ومأجوج، قريبة فعلًا من هذه المنطقة.
لكن رأي العلماء مختلف…
إذ يؤكدون أن ما نراه ما هو إلا قوس صخري طبيعي، يتشكّل حين تتآكل الصخور بمعدلات غير متساوية، فيبقى منها شكل أشبه بالباب أو الفتحة العملاقة.
وهنا نتوقف قليلًا مع كتاب الله:
📖 قال تعالى:
﴿وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ﴾ [الذاريات: 20]
إشارة أن مثل هذه المشاهد، مهما بدا تفسيرها بسيطًا عند العلماء، فهي تظل آية تدعو للتفكر.
وقال تعالى:
﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ﴾ [الأنبياء: 96]
فذِكر السد والبوابة المغلقة مذكور في القرآن، وهو ما يجعل الناس يربطون أي مشهد مشابه بهذه النبوءة العظيمة.
ويبقى السؤال المحيّر:
هل ما نراه هنا مجرد قوس طبيعي صنعته عوامل التعرية؟
أم أنه تذكير خفي بما ورد في القرآن عن الحواجز والبوابات التي لا تزال تحمل أسرارًا لم يكشف عنها الزمن بعد؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق