كان الرقيب ليونارد سيفليت جنديًا أستراليًا أُسِر على يد القوات اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية عام 1943.
أُسِر سيفليت ضمن مجموعة من الجنود أثناء الدفاع الفاشل عن بابوا غينيا الجديدة، حيث تعرّض للتعذيب واحتُجز في ظروف قاسية ولا إنسانية.
وفي الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1943، اقتاده ضابط ياباني إلى مكان ناءٍ، وأُمر بالركوع تمهيدًا لإعدامه.
في لحظاته الأخيرة، أظهر الرقيب ليونارد سيفليت شجاعة استثنائية. فقد التُقطت له صورة شهيرة قبل التنفيذ مباشرة، تُظهره ثابتًا وهادئًا، ينتظر مصيره بكرامة وتحدٍّ واضحين. كان مقيّدًا ومعصوب العينين، لكن وقفته ولغة جسده عكستا عزيمة راسخة لا خوفًا ولا انكسارًا، بينما كان الضابط الياباني يقف بجانبه مستعدًا لتنفيذ الحكم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق