في منتصف عام 2020، لفت طفل في السادسة من عمره أنظار العالم بعمل إنساني نادر جسّد أسمىٰ معاني الشجاعة والتضحية.

 حين هاجم كلب من فصيلة الراعي الألماني شقيقته الصغرى، لم يتردد في الوقوف أمامها ليحميها بجسده الصغير.

 تلقّى الضربة كاملة، وتعرّض لإصابات خطيرة استدعت إجراء عملية جراحية استغرقت ساعتين وخياطة ما يقارب تسعين غرزة في وجهه ورأسه.

ورغم الألم، قال جملته التي هزّت القلوب:

 «إذا كان لا بد أن يموت أحد، فليكن أنا… أنا الأخ الأكبر».