في عامٍ هزَّ أستراليا والعالم، وقعت واحدة من أبشع الجرائم التي سُجِّلت في تاريخها الحديث، عندما تحوّلت الغيرة والاضطراب النفسي إلى فعلٍ يفوق الخيال.

 بطلة القصة كانت امرأة تُدعى كاثرين نايت، وهي أول امرأة في تاريخ البلاد يُحكم عليها بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.

عرفت كاثرين بتاريخٍ طويل من العنف الأسري والاضطرابات النفسية، لكن ما حدث تلك الليلة تجاوز كل الحدود الإنسانية. 

بعد خلافٍ عنيف مع شريكها، ارتكبت جريمة صادمة كشفت عن انهيارٍ كامل للعقل والضمير.

عندما وصلت الشرطة إلى المنزل، وُجد المشهد أشبه بكابوسٍ خرج من أعماق الجنون، فتم القبض على كاثرين فورًا ونقلها إلى المحاكمة، حيث أقرّت المحكمة بأنها تمثل خطرًا دائمًا على المجتمع، فصدر الحكم الذي جعل اسمها يُذكر إلى اليوم كمثال على أقصى درجات العنف المَرَضي.

تُدرَّس هذه القضية اليوم في علم النفس الجنائي كنموذجٍ نادرٍ لكيف يمكن للاضطراب النفسي غير المعالج أن يقود إلى مآسٍ مروّعة، وتبقى تذكيرًا قاسيًا بضرورة فهم العقل الإنساني قبل أن يفقد اتزانه تمامًا.