هذا الزيّ الجلدي البني ذو المظهر الغريب ليس مجرد قطعة مرعبة كما يبدو، بل هو بدلة صيد حيتان أصلية تعود للإنويت من القرن التاسع عشر في غرينلاند (قبل عام 1834).

صُنعت بالكامل من جلد الفقمة، وخيطت باستخدام أوتار الحيوانات بدل الخيوط الحديثة.

 أما تلك الفتحة الكبيرة في الصدر… فهي فتحة الدخول. 

كان الصياد يدخل قدميه أولًا، ثم يسحب البدلة إلى الأعلى كما لو كانت أقسى بدلة غوص في التاريخ، وبعدها يشد الرباط بإحكام شديد لمنع أي تسرب للماء أثناء التجديف في قوارب الكاياك وصيد الحيتان أو الفقمات.

ببساطة، هي بدلة عزل مائي بدائية (Dry Suit) ابتكرها أناس اضطروا للبقاء على قيد الحياة في مياه تصل حرارتها إلى –40 درجة مئوية، دون أي تقنيات حديثة مثل Gore-Tex.