في يناير عام 2025، وفي أعماق البراري المتجمّدة في ألاسكا، اختفت فتاة صغيرة أثناء عاصفة ضبابية ثلجية مفاجئة — وما اكتشفته فرق الإنقاذ لاحقًا على كاميرات الممرات أصاب أكثرهم خبرة بالذهول.
بحثت عائلتها عنها بجنون وسط العاصفة، تنادِي باسمها حتى انقطعت أصواتهم، لكن العاصفة كانت تبتلع كل صدى.
لم تكن هناك آثار أقدام ليتتبعوها، والظلام كان يكتسح المكان ببطء… ومعه كانت الآمال تتضاءل.
ثم ظهر الدليل الأول المدهش.
إحدى كاميرات المسارات التقطت صورة للفتاة وهي تمشي بهدوء وسط الثلج…
بينما كانت يدها الصغيرة تستقر فوق مخلب دبّ صغير، كما لو أنهما صديقان قديمان.
وفي أعماق الغابة، كشفت كاميرا أخرى ما هو أعجب من ذلك.
في قلب العاصفة، كانت دبّة أم قد التفّت حول الطفلة بجسدها الضخم، تحميها من الرياح القاسية.
كان الديسم الصغير ملتصقًا بجانبها، وثلاثتهم يشكّلون دائرة دافئة من الفراء تحرس الفتاة وتحميها.
مع بزوغ الفجر، تتبّع المنقذون آثار الكاميرات حتى وصلوا إلى المكان.
زمجرت الدبّة الأم تحذيرًا حين اقتربوا — كانت مشوشة، حامية، وغير راغبة في ترك الطفلة التي سهرت على حمايتها طوال الليل.
لكنها، شيئًا فشيئًا، أدركت نواياهم.
فتراجعت خطوة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق