على عكس الاعتقاد الشائع، فإن درع السلحفاة ليس قشرة خارجية يمكن نزعها أو انفصالها عن الجسم، بل هو جزء أساسي لا يتجزأ من تشريح السلحفاة نفسها.

يتكوّن هذا الدرع من قسمين رئيسيين:

الدرع الظهري (العلوي)، الذي يغطي الظهر ويوفر الحماية من الأعلى.

البلاسترون (السفلي)، الذي يحمي الجزء السفلي من الجسم.

ويرتبط هذان الجزآن معًا عبر جسر عظمي قوي، كما أنهما مندمجان بشكل مباشر مع الأضلاع والعمود الفقري وأجزاء أخرى من الهيكل العظمي للسلحفاة.

بمعنى أدق، الأضلاع لدى السلحفاة تنمو إلى الخارج وتندمج لتشكّل الدرع، بدلًا من أن تكون داخل الصدر كما هو الحال لدى معظم الفقاريات.

لهذا السبب، فإن خروج السلحفاة من درعها أو فقدانه أمر مستحيل بيولوجيًا، لأن الدرع ليس درعًا بالمعنى التقليدي، بل هو جزء حي يحتوي على أعصاب وأوعية دموية، ويُعد عنصرًا أساسيًا لبقائها وحمايتها.