كُشِف في منطقة سقارة، بالقرب من هرم الملك تتي، عن مومياء يعود تاريخها إلى نحو 2300 عام، عُثر عليها وهي ترتدي قناعًا ذهبيًا، وذلك خلال أعمال تنقيب أُجريت في مايو سنة 2005 جنوب العاصمة المصرية القاهرة.
وُجدت المومياء داخل تابوت خشبي مدفون في قاع بئر عمقه يقارب ستة أمتار، وقد أُغلِق التابوت بعناية ودُفن تحت طبقات من الرمال، قبل أن تعثر عليه بعثة التنقيب التابعة لمتحف اللوفر ضمن مشروع حفريات سقارة.
ورغم سلامة الاكتشاف وأهميته، فإن هوية صاحب المومياء لا تزال مجهولة.
تشير الدراسات الأثرية إلى أن المومياء تعود إلى الأسرة الثلاثين من التاريخ المصري القديم، وهي آخر الأسرات الفرعونية المستقلة، والتي حكمت ما بين عامي 380 و343 قبل الميلاد.
ويرجّح علماء الآثار أن صاحب المومياء كان شخصًا ذا مكانة اجتماعية مرموقة أو ثراء واضح، وذلك استنادًا إلى جودة الذهب المستخدم في صنع القناع الجنائزي، إضافة إلى موقع الدفن المميز داخل مجمّع سقارة الجنائزي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق